محمد تقي النقوي القايني الخراساني

74

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

والثّانى ، خزيمة ابن ثابت ذو الشّهادتين فاجابه إلى نصرته وقال الشّعبى ما نهض في تلك الفتنة الَّا ستّة نفر بدريّون ما لهم سابع وقيل اجتمع أربعة في أصحاب النّبى ( ص ) الَّا وعلىّ أحدهم . وقال أبو قتادة الأنصاري لعلىّ ( ع ) يا أمير المؤمنين انّ رسول اللَّه قلَّدنى هذا السّيف وقد أغمدته زمانا وقد حان تجريده على هؤلاء القوم الظَّالمين الَّذين لا يألون الامّة غشّا وقد أحببت ان تقدمني فقدمني . وقالت امّ سلمة يا أمير المؤمنين لولا أن اعصى اللَّه وانّك لا تقبله منّى لخرجت معك وهذا ابن عمّى وهو واللَّه اعزّ علىّ من نفسي يخرج معك ، ويشهد مشاهدك فخرج معه وهو لم يزل معه واستعمله علىّ على البحرين . فلمّا عزم علىّ المسير إلى البصرة استخلف على المدينة تمام ابن العبّاس وعلى مكَّة قثم ابن العبّاس وقيل على المدينة سهل ابن حنيف ثمّ سار ( ع ) من المدينة في تعبية التّى تعباها لأهل الشّام آخر شهر ربيع الآخر سنة ستّ وثلاثين فقالت أخت على ابن عدي من بنى عبد شمس : لا هم فاعقر لعلىّ جمله ولا تبارك في بعير حمله الَّا على ابن عدّى ليس له وخرج معه ( ع ) من نشط من الكوفيّين والبصريّين متحفّفين في تسعمائة وهو يرجو ان يدركهم فيحول بينهم وبين الخروج أو يأخذهم فلقيه عبد اللَّه ابن سلام واخذ بعنانه وقال يا أمير المؤمنين لا تخرج منها فو اللَّه ان خرجت منها لا يعود إليها سلطان المسلمين ابدا فسبّوه فقال ( ع ) دعو الرّجل من